١٧١٦٨ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ قَالَ: حَدَّثَنِي شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ أَصْنَافِ النِّسَاءِ ". وَذَكَرَ الْحَدِيثَ. (١)
١٧١٦٩ - وَذَكَرَ مُلْصِقًا بِهِ. قَالَ: جَلَسَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَجْلِسًا، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عليه السلام، فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَقَالَ فِيهِ: " إِنْ شِئْتَ حَدَّثْتُكَ بِمَعَالِمَ لَهَا دُونَ ذَلِكَ؟ " قَالَ: أَجَلْ يَا رَسُولَ اللهِ، فَحَدِّثْنِي. قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِذَا رَأَيْتَ الْأَمَةَ وَلَدَتْ رَبَّتَهَا ". فَذَكَرَ الْحَدِيثَ (٢)
= تقصد غيره أصلًا.
فإنه يراك، أي: وهو يكفي في كمال الإخلاص والخشوع، على وجهِ كأنك تراه، إذ كمالُ الخشوع لا يكون لرؤية الخاشِع، وإنما يكون لرؤية من له الخشوع.
رَجْعَ رسول الله ﷺ، أي: جوابَه وردَّه.
ولا يُرى الذي يكلمه، أي: جبريل، وحديث عمر في الباب يدلُّ على أنهم رأوه، فيحتمل أن يراه بعض دون بعض، أو رأوه حين الدخول، ثم غاب عن رؤيتهم. والله تعالى أعلم.
خمس من الغيب، أي: والساعةُ منها.
ويُطَوِّل: من التطويل.
عاد العالة، أي: صار.
العُريب، بالتصغير، أي: الضعاف من العرب.
(١) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٩٢٢) سندًا ومتنًا.
(٢) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف كسابقه، وهو مكرر (٢٩٢٤) سندًا ومتنًا.