تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧١٦٢ - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، قَالَ: " صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ ثَلَاثًا، وَعَلَى الَّذِي يَلِيهِ وَاحِدَةً " (١)

= قال ابن أبي حاتم في "المراسيل" ص٩٠: سمعت أبي يقول: شُريح بن عبيد الحضرمي لم يدرك أبا أمامة، ولا الحارث بن الحارث ولا المقدام، وسمعته يقول: شريح بن عبيد عن أبي مالك الأشعري مرسل. قلنا: والمقدامُ بن معديكرب أحدث وفاةً من العرباض بن سارية، فألا يدرك العرباض من باب أولى. وإسماعيلُ بن عياش صدوق في روايته عن أهل بلده، وهذه منها.

وضمضم بن زُرعة- وهو ابن ثُوَب الحمصي- انفرد أبو حاتم بتضعيفه، ووثقه غيره، فهو حسنُ الحديث، وباقي رجال الإسناد ثقات.

وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٢/١٤ من طريق إسماعيل بن عياش، بهذا الإسناد.

وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/٢٦٠، وقال: رواه أحمد، ورجاله وُثِّقوا.

قال السندي: قوله: الحوتكية: في "القاموس " الحوتكيةُ: عِمَّةٌ تعتمُّها العرب ومنه هذا الحديث.

ذخر، أي: في الآخرة، أو في الدنيا، أو فيهما، وآخر الحديث يريد الثاني.

(١) حديث صحيح، إسماعيل بن عياش صدوق في روايته عن أهل بلده وهذه منها، وباقي رجال الإسناد ثقات.

وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٨/ (٦٤٠)، والبغوي في "شرح السنة" (٨١٦) من طريقين عن إسماعيل بن عياش، بهذا الإسناد.

وسلف برقم (١٧١٤١)، وسلف بإسناد صحيح على شرط مسلم برقم=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٨ · الصفحة ٣٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٨ · ص ٣٩٤