عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: إِنِّي أُبْدِعَ بِي - أَيْ انْقَطَعَ بِي - فَاحْمِلْنِي. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ (١)
١٧٠٨٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: بَيْنَا أَنَا أَضْرِبُ غُلَامًا لِي إِذْ سَمِعْتُ صَوْتًا مِنْ وَرَائِي: " اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ " ثَلَاثًا. فَالْتَفَتُّ، فَإِذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: " وَاللهِ لَلَّهُ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ عَلَى هَذَا " قَالَ: فَحَلَفْتُ أَنْ لَا أَضْرِبَ مَمْلُوكًا أَبَدًا (٢)
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر الحديث (١٧٠٨٤)، سفيان: هو الثوري.
وأخرجه مسلم (١٨٩٣) من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٢٤٢)، وأبو داود (٥١٢٩)، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٦٢٣)، والقضاعي في "مسنده" (٨٦) من طريق محمد بن كثير، عن سفيان، به.
وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (٢٠٠٥٤)، ومن طريقه الطبراني ١٧/ (٦٢٤) عن معمر، عن الأعمش، به.
وقد سلف برقم (١٧٠٨٣) .
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وإبراهيم التيمي: هو ابن يزيد بن شريك.
وهو عند عبد الرزاق في "المصنف" (١٧٩٥٩)، ومن طريقه أخرجه مسلم (١٦٥٩)، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٦٨٣) .
وأخرجه مسلم (١٦٥٩)، والترمذي (١٩٤٨) من طريقين عن سفيان، به.=