الْجَنَّةُ " قَالُوا: فَلَكَ ذَلِكَ (١)
١٧٠٧٩ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا، قَالَ: حَدَّثَنَا مُجَالِدٌ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ، نَحْوَ هَذَا، قَالَ: " وَكَانَ أَبُو مَسْعُودٍ، أَصْغَرَهُمْ سِنًّا " (٢)
(١) مرسل صحيح، عامر الشعبي لم يدرك النبي ﷺ. قال العجلي: مرسل الشعبي صحيح، لا يكاد يرسل إلا صحيحًا. وزكريا ابن أبي زائدة- وإن يكن مدلسًا عن الشعبي خاصة، وقد رواه بالعنعنة- تابعه إسماعيل بن أبي خالد في الرواية (١٧٠٨٠)، ورجال الإسناد كلهم ثقات رجال الشيخين. وقد جاء متصلًا في الرواية (١٧٠٧٩)، إلا أن في طريقها مجالد بن سعيد الهمداني، وهو ضعيف.
وأخرجه البيهقي في "الدلائل" ٢/٤٥٠-٤٥١ من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن زكريا بن أبي زائدة، بهذا الإسناد مرسلا.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٦/٤٧-٤٨، وقال: رواه أحمد هكذا مرسلًا، ورجاله رجال الصحيح.
وانظر الحديثين بعده.
(٢) إسناده ضعيف، لضعف مجالد- وهو ابن سعيد الهمْداني-، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وقد سلف فيما قبله مرسلًا صحيحًا.
وأخرجه البيهقي في "الدلائل" ٢/٤٥١ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٢٣٨)، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٧١٠) من طريق عبد الرحيم بن سليمان، عن مجالد، بهذا الإسناد.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٦/٤٧ برواية الطبراني، وقال: رواه الطبراني وفيه مجالد بن سعيد، وحديثه حسن، وفيه ضعف، ورواه أحمد بنحو=