١٧٠٦٧ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ نُعَيْمٍ الْمُجْمِرِ، عَنْ مُحَمَّدٍ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ فَقَالَ: " قُولُوا: اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ فِي الْعَالَمِينَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ " وَقَرَأْتُ هَذَا الْحَدِيثَ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ: مَالِكٌ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ، أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ (١)
= وأخرجه أبو عوانة ١/٥٨-٥٩، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٨٠٣) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحميدي (٤٥٨)، وابن أبي شيبة ١٢/١٨٢، والبخاري (٤٣٨٧)، ومسلم (٥١)، وأبو عوانة ١/٥٩، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٥٦٤-٥٦٩)، وابن منده في "الإيمان " (٤٢٦) و(٤٢٧) من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد، به. وبعضهم رواه بزيادة محمد بن عبيد.
وأخرجه البخاري (٣٤٩٨) من طريق سفيان بن عيينة، عن إسماعيل ابن أبي خالد، به. بلفظ: "من هاهنا جاءت الفتن نحو المشرق، والجفاء وغلظ القلوب في الفدّادين أهل الوبر عند أصول أذناب الإبل والبقر في ربيعة ومضر".
وسيأتي في الرواية ٥/٢٧٣. وانظر حديث أبي هريرة (٧٢٠٢) .
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير محمد بن عبد الله: وهو ابن زيد بن عبد ربه الأنصاري، فإنه من رجال مسلم، وأخرج له البخاري في "خلق أفعال العباد"، وهو ثقة. عثمان بن عمر: هو ابن=