وَأَمَّا مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا، فَذَلِكَ كَافِرٌ بِي مُؤْمِنٌ بِالْكَوْكَبِ " (١)
١٧٠٦٢ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " خَيْرُ الشَّهَادَةِ مَنْ شَهِدَ بِهَا صَاحِبُهَا قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا " (٢)
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسحاق- وهو ابن عيسى الطباع- فمن رجال مسلم. عبد الرحمن: هو ابن مهدي.
وهو عند مالك في "الموطأ" ١/١٩٢، وأخرجه من طريقه الشافعي في "المسند" ١/١٥ (بترتيب السندي)، والبخاري (٨٤٦) و(١٠٣٨)، وفي "الأدب المفرد" (٩١٠)، ومسلم (٧١)، وأبو داود (٣٩٠٦)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٧٦١) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٩٢٥) -، وأبو عوانة ١/٢٦، وابن حبان (١٨٨) و(٦١٣٢)، وابن منده في "الإيمان" (٥٠٣)، والبيهقي في "السنن" ٣/٣٥٧-٣٥٨، والبغوي في "شرح السنة" (١١٦٩) .
وسلف برقم (١٧٠٣٥) .
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه على وهم فيه، عبد الرحمن بن إسحاق- وهو المدني- قال البخاري في "التاريخ الكبير" ٥/٢٥٨: ربما وهم. وقال- فيما نقله عنه الحافظ في "التهذيب"-: ليس ممن يعتمد على حفظه إذا خالف من ليس بدونه. قلنا: وقد وهم في هذا الإسناد، فغير اسم عبد الله بن أبي بكر بن حزم- كما جاء في رواية مالك السالفة برقم (١٧٠٣٧)، فجعله محمد بن أبي بكر بن حزم، وغيَّر اسم عبد الله بن عمرو ابن عثمان- كما في الروايتين (١٧٠٤٠) و(١٧٠٤٧) إلى: عبد الرحمن،=