تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَوَاقِعَهَا " (١)

١٧٠٥٤ - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدٍ يَعْنِي ابْنَ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَا يَسْهُو فِيهِمَا، غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " (٢)

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، وهو مكرر الحديث (١٧٠٢٩) إلا أن شيخ أحمد في هذه الرواية هو أبو النضر: وهو هاشم بن القاسم.

(٢) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف هشام بن سعد - المدني- وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. أبو عامر: هو عبد الملك ابن عَمرو العَقَدي.

وأخرجه أبو داود (٩٠٥)، والبغوي في "شرح السنة" (١٠١٣) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.

وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٢٨٠) عن أبي عامر، به.

وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٥٢٤٢) و(٥٢٤٣)، والحاكم ١/١٣١ من طرق عن هشام بن سعد، به.

وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولا أحفظ له علة توهنه. ووافقه الذهبي.

قلنا: هشامُ بنُ سعد إنما أخرج له مسلم في الشواهد.

وأخرجه الطبراني (٥٢٤٤) من طريق أبي الوليد الطيالسي، عن محمد بن أبان، عن زيد بن أسلم، به.

وأخرجه الحاكم ١/١٣١ عن ابن صالح- واسمه محمد-، عن محمد بن أبان، عن زيد بن أسلم، به، ولكنه سمى الصحابي عقبة بن عامر. قال الحاكم: هذا وهم من محمد بن أبان، وهو واهي الحديث غير محتج به، وقد=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٨ · الصفحة ٢٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٨ · ص ٢٨٩