تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كَافِرِينَ بِالَّذِي آمَنَ بِي " (١)

١٧٠٥٠ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ يَزِيدَ، مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ، قَالَ يَحْيَى: أَخْبَرَنِي رَبِيعَةُ، أَنَّهُ قَالَ: عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، فَسَأَلْتُ رَبِيعَةَ، فَقَالَ: أَخْبَرَنِيهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ: سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْ ضَالَّةِ الْإِبِلِ، فَغَضِبَ، وَاحْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ، وَقَالَ: " مَا لَكَ وَلَهَا، مَعَهَا الْحِذَاءُ وَالسِّقَاءُ، تَرِدُ الْمَاءَ، وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ، حَتَّى يَجِيءَ رَبُّهَا "

وَسُئِلَ عَنْ ضَالَّةِ الْغَنَمِ، فَقَالَ: " خُذْهَا فَإِنَّمَا هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ "

وَسُئِلَ عَنِ اللُّقَطَةِ، فَقَالَ: " اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً، فَإِنْ اعْتُرِفَتْ، وَإِلَّا فَاخْلِطْهَا بِمَالِكَ " (٢)

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عُيينة.

وأخرجه الحميدي (٨١٣)، والبخاري (٧٥٠٣)، والنسائي في "المجتبى" ٣/١٦٤-١٦٥، وفي "الكبرى" (١٠٧٦٠) وهو في "عمل اليوم والليلة" (٩٢٤)، وأبو عوانة ١/٢٦-٢٧، والطبراني في "الكبير" (٥٢١٥)، وابن منده في "الإيمان" (٥٠٥) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.

قال الحميدي: قال سفيان: وكان معمر حدثنا أولًا عن صالح ثم سمعناه من صالح.

وقد سلف برقم (١٧٠٣٥) .

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين من طريق سفيان بن عيينة، عن ربيعة- وهو ابنُ عبد الرحمن المعروف بربيعة الرأي- عن يزيد مولى المنبعث، عن زيد بن خالد. وهو من طريق ابن عيينة، عن يحيى بن سعيد- وهو=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٨ · الصفحة ٢٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٨ · ص ٢٨٣