تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٠٣٣ - حَدَّثَنَا يَعْلَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا، كُتِبَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، إِلَّا أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْءٌ، وَمَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ، كُتِبَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ إِلَّا أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الْغَازِي شَيْءٌ " (١) وَيَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: " مِنْ غَيْرِ أَنْ يُنْتَقَصُ " (٢)

(١) قوله: ويزيد قال ... إلى آخر الحديث ليس في (ق) .

(٢) صحيح لغيره، دون قوله: "من فطّر صائمًا " فحسن بشواهده، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، عطاء- وهو ابن أبي رباح- لم يسمع من زيد بن خالد، فيما ذكر ابن المديني في "العلل" ص٧١، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين، غير عبد الملك- وهو ابن أبي سليمان العرزمي- فمن رجال مسلم، وأخرج له البخاري تعليقًا. يعلى: هو ابن عبيد الطنافسي.

وأخرجه مطولًا ومختصرًا الترمذي (٨٠٧) و(١٦٣٠)، والنسائي في "الكبرى" (٣٣٣١)، وابن ماجه (٢٧٥٩)، والطبراني في "الكبير" (٥٢٧٣) و(٥٢٧٤)، والبيهقي في "لسنن" ٤/٢٤٠، وفي "الشعب " (٣٩٥٢)، والبغوي في "شرح السنة" (١٨١٨) من طرق عن عبد الملك بن أبي سليمان، بهذا الإسناد، وصححه ابن حبان (٤٦٣٠)، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

وأخرجه عبد الرزاق (٧٩٠٥)، والحميدي (٨١٨)، وابن أبي شيبة ٥/٣٥١، والترمذي (١٦٢٩)، والنسائي في "الكبرى" (٣٣٣٠)، والطبراني في "الكبير" (٥٢٦٧) و(٥٢٦٨) و(٥٢٧٠) و(٥٢٧١)، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/٩٨، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٤٠، وفي "الشعب" (٤١٢١) و(٤١٢٢) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وسعيد بن منصور (٢٣٢٨) من طريق حجاج بن أرطاة، وابن قانع في "معجم الصحابة" ١/٢٢٤، والطبراني=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٨ · الصفحة ٢٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٨ · ص ٢٦١