تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ، خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ رِجْلَيْهِ، فَإِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ وَكَانَ هُوَ وَقَلْبُهُ وَوَجْهُهُ - أَوْ كُلُّهُ نَحْوَ الْوَجْهِ - إِلَى اللهِ عز وجل، انْصَرَفَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ " قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: أَأَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: " لَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ أَوْ عَشْرًا أَوْ عِشْرِينَ مَا حَدَّثْتُ بِهِ " (١)

١٧٠٢٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الْإِسْلَامُ؟ قَالَ: " أَنْ يُسْلِمَ قَلْبُكَ لِلَّهِ عز وجل، وَأَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ "، قَالَ: فَأَيُّ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " الْإِيمَانُ "، قَالَ: وَمَا الْإِيمَانُ؟ قَالَ: " تُؤْمِنُ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ

(١) ضعيف بهذه السياقة، وقد سلف مختصرًا برقم (١٧٠١٨)، وبيَّنا هناك موضع ضعف سياقته، وتكلمنا على رجال إسناده.

وأخرجه المزي في "تهذيبه" ١٧/١٠-١١ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابنُ أبي شيبة ١/٦ و٢/ ٣٥١، وابن ماجه (٢٨٣) و(١٢٥١) و(١٣٦٤)، وابنُ عبد البَرّ في "التمهيد" ٤/٢٤ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.

وأخرجه النسائي في "المجتبى" ١/٢٨٣ من طريق حجاج بن محمد، عن شعبة، به. إلى قوله: "وتطلع بين قرني شيطان".

وقد سلف برقم (١٧٠١٩) بإسناد صحيح.

وسيأتي برقم (١٧٠٢٨) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٨ · الصفحة ٢٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٨ · ص ٢٥١