تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إِلَى أَنْ تَكُونُوا جُنُودًا مُجَنَّدَةً (١)، جُنْدٌ بِالشَّامِ، وَجُنْدٌ بِالْيَمَنِ، وَجُنْدٌ بِالْعِرَاقِ "، قَالَ ابْنُ حَوَالَةَ: خِرْ لِي يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ أَدْرَكْتُ ذَاكَ، قَالَ: " عَلَيْكَ بِالشَّامِ، فَإِنَّهُ خِيرَةُ اللهِ مِنْ أَرْضِهِ، يَجْتَبِي إِلَيْهِ خِيرَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ، فَإِنْ أَبَيْتُمْ فَعَلَيْكُمْ بِيَمَنِكُمْ، وَاسْقُوا مِنْ غُدُرِكُمْ، فَإِنَّ اللهَ عز وجل قَدْ تَوَكَّلَ لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ " (٢)

(١) في (س) و(ص) و(م): تكون جنودٌ مجندة. والمثبت من (ظ ١٣) و(ق) وهامش (س) .

(٢) حديث صحيح بطرقه، وهذا إسناد ضعيف، بقية- وهو ابن الوليد- يدلِّس ويسوي، وقد عنعن، وبقية رجاله ثقات. أبو قُتَيلة- وهو مرثد بن عبد الله الشرعبي- مختلف في صحبته، فإن يكن تابعيًا، فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات".

وأخرجه أبو داود (٢٤٨٣)، والطبراني في "مسند الشاميين" (١١٧٢) من طريق حيوة بن شريح، بهذا الإسناد.

وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٥/٣٣، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ " ٢/ ٢٨٨، والطبراني في "مسند الشاميين" (١٩٧٥) من طريق عبد الله بن صالح كاتب الليث، عن معاوية بن صالح الحضرمي، عن أبي يحيى سُلَيم بن عامر الخبائري، عن جبير بن نُفير، عن عبد الله بن حوالة، به.

وعبد الله بن صالح ضعيف يعتبر به.

وأخرجه بنحوه يعقوب بن سفيان ٢/٢٨٨-٢٨٩، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٢٩٥)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١١١٤)، والطبراني في "مسند الشاميين" (٢٥٤٠)، وأبو نعيم في "الحلية" ٢/٣-٤، وفي "الدلائل" (٤٧٨)، والبيهقي في "الدلائل" ٦/٣٢٧، وأبو عمرو الداني في "الفتن" (٥٠٠) من طرق عن يحيى بن حمزة الحضرمي، عن نصر بن علقمة الحضرمي، يرده إلى جُبير بن نفير، عن عبد الله بن حوالة، به. وهذا الإسناد=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٨ · الصفحة ٢١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٨ · ص ٢١٦