تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦٩٨٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ شَدَّادٍ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " إِنَّ اللهَ عز وجل اصْطَفَى مِنْ وَلَدِ إِبْرَاهِيمَ إِسْمَاعِيلَ، وَاصْطَفَى مِنْ بَنِي إِسْمَاعِيلَ كِنَانَةَ (١)، وَاصْطَفَى مِنْ بَنِي كِنَانَةَ قُرَيْشًا، وَاصْطَفَى مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمٍ، وَاصْطَفَانِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ " (٢)

= قلنا: وسليمان بن أبي سليمان- وهو سليمان بن داود اليمامي فيما قال الخطيب- قال البخاري: منكر الحديث.

وأخرجه ابنُ أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٨٩٦) من طريق أبي اليمان عن إسماعيل بن صفوان، عمن حدثه، عن واثلة، به.

وسيأتي برقم (١٦٩٨٧) .

وفي الباب عن المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، سيأتي برقم (١٧٥١٧) .

قال السندي: قوله: "إن الله اصطفى بني كنانة"، أي: بأن أعطاهم الهمم العالية، والملكات الفاضلة بين الناس، كالشجاعة والكرم ونحو ذلك، وليس المراد الاصطفاء بالدين، وأما اصطفاؤه ﷺ فبكل وجهٍ، والله تعالى أعلم.

(١) في (ظ١٣): بني كنانة.

(٢) حديث صحيح دون قوله: "اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل" فقد تفرد محمد بن مصعب- وهو القَرْقَساني- وهو ضعيف يعتبر به فى المتابعات والشواهد، ولم يُتابع في هذه اللفظة، وهو مكرر ما قبله، وسلف الكلام على بقية رجاله ثمة.

وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ١/٢٠ من طريق محمد بن مصعب، بهذا الإسناد.

ومن طريق محمد بن مصعب كذلك لكن دون هذه اللفظة أخرجه ابن أبي=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٨ · الصفحة ١٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٨ · ص ١٩٤