تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

َأَبُو النَّضْرِ، قَالَ: دَعَانِي وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ، وَقَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ فَقَالَ: يَا حَيَّانُ (١)، قُدْنِي إِلَى يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ الْجُرَشِيِّ - فَذَكَرَ الْحَدِيثَ -، فَقَالَ: أَبْشِرْ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ عَنِ اللهِ عز وجل: " أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ " (٢)

١٦٩٨٠ - حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ خَالِدٍ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الْوَاحِدِ بْنَ عَبْدِ اللهِ النَّصْرِيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ، يَقُولُ: قَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ: " إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الْفِرَى أَنْ يُدْعَى الرَّجُلُ إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، أَوْ يُرِيَ عَيْنَيْهِ فِي الْمَنَامِ مَا لَمْ تَرَيَا (٣)، أَوْ يَقُولَ: عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مَا لَمْ يَقُلْ " (٤)

(١) تحرف في (م) إلى: خباب.

(٢) إسناده صحيح، وهو مكرر (١٦٠١٧) إلا أن شيخ أحمد هنا هو أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الخولاني.

وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٢١٠) من طريق أبي المغيرة، بهذا الإسناد.

وقد سلف في المكيين برقم (١٦٠١٦) .

(٣) في (ظ١٣): ترى، وقد ضبب فوقها.

(٤) إسناده صحيح على شرط البخاري، أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن حجاج الخولاني.

وأخرجه البخاري في "التاريخ" ٦/٥٥ عن عصام، عن حريز، بهذا الإسناد. وتحرف فى المطبوع منه حريز إلى: جرير.

وأخرجه البخاري (٣٥٠٩)، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (١٧٨)، والخطيب في "الجامع لأخلاق الراوي" (١٣٢٤) من طريقين عن حريز بن عثمان، به.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٨ · الصفحة ١٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٨ · ص ١٨٧