تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦٩٧٧ - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَسِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ دُرَيْكٍ، عَنْ ابْنِ (١) مُحَيْرِيزٍ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جُمُعَةَ - رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ -: حَدِّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: نَعَمْ، أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا جَيِّدًا، تَغَدَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَمَعَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَحَدٌ (٢) خَيْرٌ مِنَّا، أَسْلَمْنَا مَعَكَ، وَجَاهَدْنَا مَعَكَ؟ قَالَ: " نَعَمْ، قَوْمٌ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِكُمْ يُؤْمِنُونَ بِي وَلَمْ يَرَوْنِي " (٣)

= قال السندي: قوله: "ولم يروني" فإنهم آمنوا عن غيب، وأنتم آمنتم عن عيان، فالفعل جزائي

قلنا: وانظر بسط هذه المسألة في "الفتح" ٧/٦-٧، وفي "شرح مشكل الآثار" ٦/٢٥٤- ٢٦٨.

(١) تحرف في (م) إلى: أبي.

(٢) في (ق): هل أحد.

(٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أَسيد بن عبد الرحمن- وهو الخثعمي الفلسطيني- فمن رجال أبي داود، وخالدِ بن دُرَيك فمن رجال أصحاب السنن، وكلاهما ثقة، وصحابيه أخرج له البخاري في "خلق أفعال العباد". أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن الحجاج، والأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو، وابن مُحيريز: هو عبد الله.

وأخرجه الدارمي (٢٧٤٤)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٤٥٩)، والطبراني في "الكبير" (٣٥٣٨) من طريق أبي المغيرة، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن سعد ٧/٥٠٨-٥٠٩ من طريق محمد بن مصعب القرقساني، والطحاوي في "شرح المشكل" (٢٤٥٩)، وابن قانع في "معجم الصحابة" ١/١٨٨، والطبراني في "الكبير" (٣٥٣٨) من طريق يحيى بن عبد الله البابلتي=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٨ · الصفحة ١٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٨ · ص ١٨٤