تَغَدَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَمَعَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، قَالَ: فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ (١) أَحَدٌ خَيْرٌ مِنَّا؟ أَسْلَمْنَا مَعَكَ وَجَاهَدْنَا مَعَكَ، قَالَ: " نَعَمْ، قَوْمٌ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِكُمْ (٢) يُؤْمِنُونَ بِي وَلَمْ يَرَوْنِي " (٣)
(١) كلمة "هل" ليست في (ظ ١٣) .
(٢) في (ظ١٣) وهامش (س): بعدي. وأشير في (ظ ١٣) إلى أن لفظ "بعدكم "نسخة.
(٣) حديث صحيح، صالح بن جبير روى عنه جمع، ووثقه ابن معين، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال أبو حاتم: مجهول، وقال الحافظ في "التقريب": صدوق. قلنا: وقد روى له البخاري في "خلق أفعال العباد"، وهو متابع في الرواية الآتية، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير أسِيد بن
عبد الرحمن- وهو الخثعمي- فمن رجال أبي داود، وهو ثقة، وغير صحابيه فقد أخرج له البخاري في "خلق أفعال العباد".
وقد حسَّن إسناده الحافظ في "الفتح" ٧/٦. أبو المغيرة: هو عبد القدوس ابن الحجاج، والأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو.
وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" ١/٤٤٤ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٣٥٣٧)، والحاكم ٤/٨٥ من طريق أبي المغيرة، به، قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢١٣٥)، وأبو يعلى (١٥٥٩) من طريقين عن الأوزاعي، به.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢١٣٤)، والطبراني (٣٥٣٩) من طريق الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، حدثنا أبو عبيد الحاجب، عن صالح بن جبير، به.
وأخرجه ابنُ قانع في "معجم الصحابة" ١/١٨٧، والطبراني (٣٥٤١) من=