تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَحَرَامٌ الضَّبُّ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " لَا، وَلَكِنْ لَمْ يَكُنْ بِأَرْضِ قَوْمِي، فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ ". قَالَ خَالِدٌ: فَاجْتَرَرْتُهُ، فَأَكَلْتُهُ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَنْظُرُ إِلَيَّ، فَلَمْ يَنْهَانِي (١) (٢)

١٦٨١٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ يَعْنِي الْأَبْرَشَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سُلَيْمٍ أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ صَالِحِ بْنَ يَحْيَى بْنِ الْمِقْدَامِ، عَنْ جَدِّهِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ، قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، الصَّائِفَةَ، فَقَرِمَ أَصْحَابُنَا إِلَى اللَّحْمِ، فَسَأَلُونِي، رَمْكَةً لِي (٣)، فَدَفَعْتُهَا إِلَيْهِمْ، فَحَبَلُوهَا (٤)، ثُمَّ قُلْتُ:

(١) كذا في النسخ الخطية، وضبب فوقها في (س)، قال السندي: بالإشباع، وإلا فالظاهر: لمْ يَنْهَنِي. قلنا: كذلك ورد في (م) وهو الجادة.

(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عتاب: وهو ابن زياد الخراساني، فمن رجال ابن ماجه، وهو ثقة.

وأخرجه البخاري (٥٣٩١) عن محمد بن مقاتل، عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد.

وأخرجه مسلم (١٩٤٦) (٤٤)، والدارمي ٢/٩٣، وأبو عوانة ٥/١٧٣ و١٧٣-١٧٤، والطبراني في "الكبير" (٣٨١٧) من طرق عن يونس بن يزيد الأيلي، عن الزهري، به.

وقد سلف برقم (١٦٨١٢) .

(٣) في (س) و(ص) و(م): فقالوا: أتأذن لنا أن نذبح رَمَكَة له. والمثبت من (ظ ١٣) و(ق) وهامش (س) - وعليها علامة الصحة- و"أطراف المسند" ٢/٢٩٧، وسيأتي في الرواية (١٦٨١٨) بلفظ (س) و(ص) و(م): ولعله من اضطراب الرواية.

(٤) كذا في (ق) و(م)، وهو الموافق للرواية الآتية (١٦٨١٨)، والمعنى: فربطوها بالحبال، للذبح وجاء مصرحًا به في رواية الدارقطني ٤/٧٨٧، ولفظه:=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٨ · الصفحة ١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٨ · ص ١٥