تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦٩٣٨ - حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ شُجَاعٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي خُصَيْفٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، وَعَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ، أخْبَرَهُ: أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ ﷺ " قَصَّرَ مِنْ شَعَرِهِ بِمِشْقَصٍ " فَقُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: مَا بَلَغَنَا هَذَا الْأَمْرُ (١) إِلَّا عَنْ مُعَاوِيَةَ؟ فَقَالَ: " مَا كَانَ مُعَاوِيَةُ، عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مُتَّهَمًا " (٢)

• ١٦٩٣٩ - قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَشَارٍ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، وَأَبُو أَحْمَدَ، أَوْ (٣) أَحَدُهُمَا، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،

= "أصول الاعتقاد" (١٥٠)، والبيهقي في "الدلائل" ٦/٥٤١-٥٤٢، من طرق عن صفوان، به.

وقوله ﷺ في افتراق أهل الكتابين وأمته له شاهد من حديث أبي هريرة، سلف برقم (٨٣٩٦)، وإسناده حسن.

وآخر من حديث أنس، سلف برقم (١٢٢٠٨) .

وثالث من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص عند الترمذي (٢٦٤٤) .

ورابع من حديث عوف بن مالك الأشجعي عند ابن ماجه (٣٩٩٢)، وابن أبي عاصم في "السنة" (٦٣) .

وخامس من حديث أبي أمامة عند ابن أبي عاصم في "السنة" (٦٨) .

قال السندي: قوله: "تَجَارى بهم"، أي: تسري في عروقهم ومفاصلهم.

الكَلَب، بفتحتين: داء يصيب الإنسان من عَضِّ الكلب المجنون.

(١) لفظ "الأمر" لير في (ص) .

(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، وهو مكرر (١٦٨٦٣) سندًا ومتنًا.

(٣) لفظ "أو" سقط من (م) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٨ · الصفحة ١٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٨ · ص ١٣٦