تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦٩٣٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَدَوِيَّ، أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَاهُ أخْبَرَهُ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ، عَلَى الْمِنْبَرِ بِمَكَّةَ يَقُولُ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ وَالْحَرِيرِ " (١)

١٦٩٣١ - حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ، أَخْبَرَنَا لَيْثٌ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُّ فِي الدِّينِ، وَلَنْ تَزَالَ هَذِهِ الْأُمَّةُ أُمَّةً

= دكين، به، دون قوله: "اللهم لا مانع لما أعطيت ... ".

وقوله: "خير نسوة ركبن الإبل ... " علقه البخاري في "صحيحه" بإثر الحديث رقم (٥٣٦٥) بصيغة التمريض، فقال: ويذكر عن معاوية وابن عباس عن النبي ﷺ.

قلنا: وقد سلف حديث ابن عباس برقم (٢٩٢٣)، وانظر حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٦٥٠) .

وقوله: "اللهم لا مانع لما أعطيت.. ومن يرد الله به خيرًا ... " سلف برقم (١٦٨٣٩) .

قال السندي: قوله: "ركبن الإبل": وصف مخصوص بنساء العرب، فكأنه قيل: خير نساء العرب.

قوله: "أرعاه"، أي: أرعى جنس النساء، أو أرعى ما ذكر من النساء، فلذا وحَّد وذَكَّر، وإلا فالظاهر: أرعاهن.

قوله: "في ذات يده"، أي: في المال.

(١) صحيح، وهو مكرر ١٦٨٧٢١) في أحد إسناديه ومتنه.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٨ · الصفحة ١٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٨ · ص ١٢٧