١٦٨٩٣ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ ابْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَخِيهِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ (١): " لَا تُلْحِفُوا (٢) فِي الْمَسْأَلَةِ، فَوَاللهِ لَا يَسْأَلُنِي أَحَدٌ شَيْئًا، فَتَخْرُجَ لَهُ مَسْأَلَتُهُ، فَيُبَارَكَ لَهُ فِيهِ " (٣)
= وابن عبد البر في "التمهيد" ٦/٢٢٤، من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
(١) لفظ: يقول، ليس في النسخ خلا (ق) و(م) .
(٢) في (ق): لا تلحوا.
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، ابن منبه: هو وهب أخو هَمَّام من رجال مسلم، وروى له البخاري متابعة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
سفيان: هو ابن عيينة، وعمرو: هو ابن دينار المكي.
وأخرجه الحميدي (٦٠٤)، وعبد بن حميد في "المنتخب" (٤٢٠)، ومسلم (١٠٣٨)، والنسائي في "المجتبى" ٥/٩٧-٩٨، والدارمي ١/٣٨٧، وابن حبان (٣٣٨٩)، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٨٠٨)، والحاكم ٢/٦٢، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/٨٠-٨١، والبيهقي في "السنن" ٤/١٩٦ من طريق سفيان، بهذا الإسناد.
وعندهم زيادة: "وأنا له كاره"، بعد قوله: "فتخرج له مسألته "، وزاد مسلم وابن حبان بعد قوله: "فتخرج له مسألته" مني شيئًا. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذه السياقة. ووافقه الذهبي!
قلنا: قد أخرجه مسلم كما سلف، ووهب بن منبه أخرج له البخاري متابعة، ولم يحتج به.
وأخرجه البيهقي ٤/١٩٦ من طريق ورقاء بن عمر اليشكري، عن عمرو بن دينار، به.
وأخرجه الخطيب في "تاريخه" ١٤/٢٧٦ من طريق محمد بن هارون بن حميد بن المُجَدَّر، عن يعقوب بن إسماعيل، عن أبي عاصم، عن ابن جريج،=