القول في التجويد وشرح حروفه
1250- من ألزم الأشياء للقراء ... تجويد لفظ الحرف في الأداء
1251- وكل حرف من حروف الذكر ... مما جرى قبل وما لم يجرِ
1252- فحقه التفكيك والتمكين ... وحكمه التحقيق والتبيين
1253- فاستعمل التجويد عند لفظكا ... بكل حرف من كلام ربكا
1254- فعن قريب بالجزيل تجزى ... وبنعيم الخلد سوف تحظى
1255- قد جاء في الماهر بالقرءان ... من الشفاء ومن البيان
1256- ما فيه مقنع لمن تدبره ... بأنه مع الكرام السفره
1257- هذا مقال الصادق المصدوق ... فليرغب القراء في التحقيق
1258- وليسلكوا فيه طريق من مضى ... من الأئمة مصابيح الدجى
1259- ونحن ناتي الآن بالبيان ... عن أحرف التجويد والإتقان
1260- ونذكر الغامض والخفيا ... من ذاك لا الظاهر والجليا
1261- وقد مضى من ذاك في الأبواب ... ما يكتفي به ذوو الألباب
1262- فأحرف التجويد منها الضاد ... والظاء والذال معا والصاد
1263- والشين أيضا مثلها والخاء ... والغين مثل ذاك ثم الطاء
1264- ومثلهن الزاي ثم القاف ... والراء عند النون ثم الكاف
1265- ومثل ذاك الزاي عند الجيم ... والواو أيضا عند حرف الميم
1266- والشين تلتقي بحرف الراء ... والذال مثل السين في اللقاء
1267- والجيم أيضا تلتقي بالتاء ... والزاي والسين معا والراء
1268- والذال إن أتتك قبل الخاء ... والسين مثل ذاك عند التاء
1269- ومثلهن الميم عند الباء ... ومثل ذاك الزاي قبل التاء
1270- والتاء أيضا تلتقي بالطاء ... والعين عند الغين في النساء
1271- والغين عند العين حيثما أتت ... والضاد عند الجيم أينما التقت
1272- وأحرف اللين فديت منها ... وقد مضى البيان قبل عنها
1273- فكل ما ذكرته افتقده ... باللفظ أينما أتى جوده
1274- أخرجه من مخرجه ممكنا ... ملخصا من شبهه مبينا
1275- أنله ما له من المنازل ... لا تتركن ذاك كفعل جاهل
1276- لم يلق أهل الحذق بالأداء ... ولا روى عن جلة القراء
1277- لم آت في الجميع بالتمثيل ... خوفا من الإكثار والتطويل
1278- فاعمل بما قدمت في الجميع ... تفز بعلم غامض بديع