القول في اللامات
950- وكل لام حكمها الترقيق ... هذا الذي يوجبه التحقيقُ
951- لزمها تحريك او سكون ... فغير ذا فيها فلا يكون
952- واللام في اسم الله قد تفخم ... إذ ربنا مهيمن معظم
953- فبابه التفخيم لا الإضجاع ... وهو حكمها وذا إجماع
954- وذاك فيها مع غير الكسر ... ومعه الترقيق فيها يجري
955- كذا أخذناه من الأداء ... في مذهب الراوين والقراء
956- وقد أتى التغليظ للامات ... إذا وردن متحركات
957- بالفتح قد وليهن الطاء ... والصاد أيضا مثلها والظاء
958- وهن مفتوحات او سواكن ... في كل موضع من الأماكن
959- عن ورش القاري أبي سعيد ... وليس في القياس بالبعيد
الأرجوزة المنبهة على أسماء القراء والرواة وأصول القراءات وعقد الديانات بالتجويد والدلالات · الصفحة ٥٠