القول في إدغام النون الساكنة والتنوين
682- ولنصلِ التحريكَ والتسكينا ... بذكرنا الإدغام والتبيينا
683- في النون والتنوين والحروف ... وبعد ذا فلنأت بالموصوف
684- في أول الباب كما اشترطنا ... ولنترك التطويل ما استطعنا
685- فالنون والتنوين يدغمان ... في ستة من أحرف القرآن
686- يجمعها قولك يرملون ... كذاك أهل العلم أخبرونا
687- النون والميم معا والراء ... واللام ثم الواو ثم الياء
688- لكن صوت النون عند اللام ... والراء يذهب بالإدغام
689- في مذهب الكل من القراء ... كذا أخذنا من الأداء
690- ثم يُبَقَّى الصوت وهو الغنة ... بعدهما في أربع منهنه
691- يجمعها يومن فاعلمنه ... واتبع المشهور والزمنه
692- فالنون والميم بلا خلاف ... والواو والياء فباختلاف
693- قد جاءنا عن حمزةٍ بأنه ... يدغم فيهما بغير غنة
694- وكل ذاك لغةٌ فصيحة ... معروفة مشهورة صحيحة
695- والنون إن لم تنفصل واتصلت ... ببعض هذه الحروف بينت
696- خيفة أن يلتبس المخففْ ... بناؤه ببنية المضعف
697- وذاك نحو قولك البنيان ... ومثله الصنوان والقنوان
698- وأجمع الكل على الإدغام ... في الباب للقرب والازدحام