تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القول في ياءات الإضافة

975- والياء للإضافة اعتبرها ... وبالذي أنبيكه اختبرها

976- تعرفها مع اللزوم للطرف ... لكونها مزيدة لا تختلف

977- وكل حرف قبلها مكسور ... أو ساكن وعلم ذا مشهور

978- فضمها وكسرها معيبُ ... وثقل ذاك قل ما يغيب

979- أما إذا كان الذي يليها ... كسرا فإن الخلف جاء فيها

980- بمذهبين الفتح والإسكانِ ... كلاهما في الذكر يوجدان

981- والفتح الاصل عند جل الناس ... وغيره فرع بلا التباس

982- فنافع يختار فيها الفتحا ... وحمزة يسمح فيها سمحا

983- فيسكن الياءات كلهنه ... ولا يراعى الحرف بعدهنه

984- وغير هذين فبعض يسكن ... ويفتح البعض وهذا ممكن

985- لتجمع اللغاتُ والحروف ... ومثل هذا سائر معروف

986- وإن يك الساكنُ قبل الياء ... فالفتح فيها مذهب القراء

987- وقد أتى إسكانه عن نافعِ ... في أحرف لست لها بدافعِ

988- ولا أرد الكسر للمروي ... عن حمزة في ياء ﴿مصرخيِّ﴾

989- إذ ذاك من نقلهما مشهورُ ... وعن أيمتهما مذكور

990- وفي لغات الفصحاء قد سمع ... ومن قياس النحو ليس يمتنع

991- أف لمن يرد ما رواه ... من شاهد الأصحاب أو قراهُ

992- برأيه السوء وبالقياس ... تلك لعمري نزغة الخناسِ

الأرجوزة المنبهة على أسماء القراء والرواة وأصول القراءات وعقد الديانات بالتجويد والدلالات · الصفحة ٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأرجوزة المنبهة على أسماء القراء والرواة وأصول القراءات وعقد الديانات بالتجويد والدلالاتص ٥٢