تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القول في هاء الضمير

1000- والهاء إن أتتك للضمير ... فحكمها الإشباع للتكثير

1001- لأنها حرف خفي جدا ... فالياء والواو لها أَعِدَّا

1002- تقوية لشدة الخفاء ... وذاك إجماع من القراءِ

1003- هذا إذا كان الذي يليها ... محركا فاعتبرن ذا فيها

1004- والساكن الواقع قبل الهاء ... يمنع من تكثيرها بالياء

1005- والواوِ إلا ابنَ كثير وحده ... فالوصل والتكثير فيها عنده

1006- وذلك الأصل لكل هاء ... أتت ضميرا خيفة الخفاء

1007- وهذه الصلة عند السكتِ ... لكلهم ساقطة بالبت

1008- لأنها زيادة في الهاء ... فهي كالتنوين في الأسماء

1009- ألا تراه ثابتا في الوصل ... وفي الوقوف ساقطا بالكل

1010- كذلك الصلة في الضمير ... في الوصل والوقف وفي التنظير

1011- وإنما ذاك لما قلناه ... وللذي من قبلُ فسرناه

1012- وفي كتاب ربنا هاءات ... ورد في جميعها لغاتُ

1013- قرا بها الأيمة المشاهر ... واختارها الأعلام والأكابر

1014- منهن وصل الهاء والإسكانُ ... والاختلاس كل ذا بيانُ

1015- وذا إذا اتصلن بالأفعال ... وقد جزمن فارعين مقالي

الأرجوزة المنبهة على أسماء القراء والرواة وأصول القراءات وعقد الديانات بالتجويد والدلالات · الصفحة ٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأرجوزة المنبهة على أسماء القراء والرواة وأصول القراءات وعقد الديانات بالتجويد والدلالاتص ٥٤