القول في الإطباق والإشمام مع الإدغام
777- وكلهم بين صوت الطاء ... إذا أتت مدغمة في التاء
778- كقوله ﴿أحطتُ﴾ في نظيره ... ومثله ﴿فرطت﴾ في تقديره
779- وذاك في القياس مثل النون ... إذا ادَّغمتها مع التبيين
780- لصوتها المركب المعروف ... كراهة الإجحاف بالحروف
781- والكل قد قرأ بالإشمام ... وهو الذي يسمع في الإدغام
782- في قوله ﴿ما لك لا تأمنا﴾ ... وذاك إخفاء كما بينا
783- إذ ضمة النون هي المشار ... بها إلى النون وذا المختارُ
784- وبعض من يبصر علم النحو ... يومي إلى ضمتها بالعضو
785- وذاك في الحقيقة الإشمام ... فهو على مذهبه إدغام
الأرجوزة المنبهة على أسماء القراء والرواة وأصول القراءات وعقد الديانات بالتجويد والدلالات · الصفحة ٤٠