القول في تخفيف الهمز وشرحه
862- والهمز في تخفيفه أحكام ... ذكرها القراء والأعلام
863- من علماء النحو فلنذكرها ... على الذي رووه فاعتبرها
864- فالهمز منه ساكن ومنه ... محرك في اللفظ فاعلمنه
865- فالساكن التخفيف فيه مطرد ... يبدل حرفا ساكنا متى يرد
866- تخفيفه جار على ما قبلَهْ ... فالحكم أن يبدل حرفا مثلهْ
867- لضعفه ياء وواوا وألف ... هذا قياس بابه لا يختلف
868- وذاك نحو ﴿مومن﴾ و ﴿الضان﴾ ... و ﴿البير﴾ و ﴿الذيب﴾ معا و ﴿الشان﴾
869- والمتحرك إذا خففتهْ ... وقبله محركٌ دبرتهْ
870- بالحركات الجاريات فيه ... لا بالتي منهن قد تليهِ
871- تجعلُه في الكل بينَ بينا ... في الْهَمزات حيثُ ما أتينا
872- كقوله ﴿سألتهم﴾ و ﴿خطأ﴾ ... و ﴿جبرئيل﴾ و ﴿ادرءوا﴾ و ﴿ملجأ﴾
873- ما لم يكن ياء وواوا زيدا ... للمد فالتخفيف إن أريدا
874- للهمز بعد ذاك فلتبدله ... حرفا شديدا كل ذا فاعقله
875- وذاك نحو قوله ﴿بريء﴾ ... ومثله ﴿القروء﴾ و ﴿النسيء﴾
876- وكل همزة أتت مفتوحة ... وقبلها حركة صحيحة
877- ضم وكسر فهي أيضا تبدل ... ياء وواوا وهي لا تُثَقَّلُ
878- كراهة الألف بعد الضمةْ ... وبعد كسرٍ قاله الأيمةْ
879- كقوله ﴿يؤوده﴾ و ﴿الخاطية﴾ ... ومثله ﴿مُوَجَّلا﴾ و ﴿ناشية﴾
880- والهمز بعد الساكن الأصلي ... تنقله إليه كـ ﴿المسيّ﴾
881- و ﴿المرء﴾ و ﴿الخبء﴾ و ﴿يسألون﴾ ... و ﴿اسأل﴾ و ﴿فسألهم﴾ و ﴿يسئمونا﴾
882- وبعد طرح الحركات منه ... يذهب في النطق فميزنهُ
883- والهمزُ بعد الألفات فاعلم ... مسهلٌ كمثل ما تقدمْ
884- يجعل بين بين بعدهنه ... لقوة المد الذي فيهنه
885- وذاك نحو ﴿جاءهم﴾ و ﴿قائم﴾ ... ونحو ﴿أوليائهم﴾ و ﴿دائم﴾
886- وحكم ما يجعل بين بينا ... من جملة الهمز الذي حكينا
887- ألا يتم صوته بل يخفى ... ووزنه محرك كما مضى
888- والقول في اجتماع همزتين ... التقتا في حرف او حرفين
889- نحو ﴿من النساء اَو أكننتم﴾ ... و ﴿أاِلهٌ﴾ وكذا ﴿أاَنتم﴾
890- كالقول في المفردة المحركة ... فاعمل بما هناك قد عرفتكه
891- فهذه الأصول في التسهيل ... مبسوطة من غير ما تطويل