تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4786 - وقال الليث: حدثني يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بتخيير أزواجه بدأ بي، فقال: "إني ذاكر لك أمرا فلا عليك أن لا تعجلي حتى تستأمري أبويك" قالت: وقد علم أن أبوي لم يكونا يأمراني بفراقه، قالت: ثم قال: "إن الله جل ثناؤه قال: ﴿يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها﴾ [الأحزاب: 28] إلى ﴿أجرا عظيما﴾ [النساء: 40] قالت: فقلت: ففي أي هذا أستأمر أبوي، فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة، قالت: ثم فعل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم مثل ما فعلت تابعه موسى بن أعين، عن معمر، عن الزهري، قال: أخبرني أبو سلمة، وقال عبد الرزاق، وأبو سفيان المعمري: عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.

[انظر: 4785 - مسلم: 1475 - فتح: 8/ 520]

(وقال الليث) إلى آخره طريق آخر للحديث المذكور في الباب قبله.

(تابعه) أي: الليث.

AUTO 6 - باب ﴿وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه﴾ [الأحزاب: 37]

4787 - حدثنا محمد بن عبد الرحيم، حدثنا معلى بن منصور، عن حماد بن زيد، حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك رضي الله عنه: "أن هذه الآية: ﴿وتخفي في نفسك ما الله مبديه﴾ [الأحزاب: 37] نزلت في شأن زينب بنت جحش وزيد بن حارثة.

[7420 - فتح 8/ 523]

(باب) ساقط من نسخة. (﴿وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه﴾ أي: باب: بيان ما جاء في ذلك وهو ظاهر.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ٩٢