تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا} زاد في نسخة: "الآية" واقتصر في أخرى على قوله: " ﴿يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن﴾ الآية". (قال معمر) ساقط من نسخة. (التبرج) معناه: (أن تخرج المرأة محاسنها).

(﴿سنة الله﴾) (استنها) أي: (جعلها) سنة.

4785 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن عائشة رضي الله عنها، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءها حين أمره الله أن يخير أزواجه، فبدأ بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "إني ذاكر لك أمرا، فلا عليك أن لا تستعجلي حتى تستأمري أبويك" وقد علم أن أبوي لم يكونا يأمراني بفراقه، قالت: ثم قال: "إن الله قال: ﴿يا أيها النبي قل لأزواجك﴾ [الأحزاب: 28]. إلى تمام الآيتين، فقلت له: ففي أي هذا أستأمر أبوي؟ فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة.

[4786 - مسلم: 1475 - فتح 8/ 519]

(حتى تستأمري أبويك) أي: تطلبي منهما المشورة، ومعنى الحديث ظاهر.

AUTO 5 - باب قوله: ﴿وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما﴾ [الأحزاب: 29]

وقال قتادة: ﴿واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة﴾ [الأحزاب: 34]: "القرآن والحكمة السنة".

(باب) ساقط من نسخة. (﴿وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما (29)﴾ أي: بيان ما جاء في ذلك.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ٩١