تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

CHECK 2 - باب ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين (214) واخفض جناحك﴾ [الشعراء:214، 215]: ألن جانبك

الولد فيلزم الخلف في الوعد وأنه محال. وأجيب: بأنه لو لم يدخله النار لزم الخلف في الوعيد، وبأن الوعد مشروط بالإيمان، وأبوه لم يؤمن. فذلك عمل بالوعد والوعيد، ومر حديث الباب في كتاب: الأنبياء (¬1).

2 - باب ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين (214) واخفض جناحك﴾ [الشعراء: 214، 215]: ألن جانبك.

(باب): ساقط من نسخة. (﴿وأنذر عشيرتك الأقربين واخفض جناحك﴾) أي: بيان ما جاء في ذلك (ألن جانبك) تفسير ل ﴿واخفض جناحك﴾).

4770 - حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، قال: حدثني عمرو بن مرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما نزلت: ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾ [الشعراء: 214]، صعد النبي صلى الله عليه وسلم على الصفا، فجعل ينادي: "يا بني فهر، يا بني عدي" - لبطون قريش - حتى اجتمعوا فجعل الرجل إذا لم يستطع أن يخرج أرسل رسولا لينظر ما هو، فجاء أبو لهب وقريش، فقال: "أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا بالوادي تريد أن تغير عليكم، أكنتم مصدقي؟ " قالوا: نعم، ما جربنا عليك إلا صدقا، قال: "فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد" فقال أبو لهب: تبا لك سائر اليوم، ألهذا جمعتنا؟ فنزلت: ﴿تبت يدا أبي لهب وتب ما أغنى عنه ماله وما كسب﴾ [المسد: 1، 2] [انظر: 1394 - مسلم: 208 - فتح 8/ 501]

4771 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني سعيد بن

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ٧٦