# وآمن وعمل عملا صالحا}). ومر الحديث بشرحه في سورة النساء (¬1).
AUTO 3 - باب قوله ﴿يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا (69)﴾
(باب) ساقط من نسخة. (﴿يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا (69)﴾ أي: بيان ما جاء في ذلك.
4765 - حدثنا سعد بن حفص، حدثنا شيبان، عن منصور، عن سعيد بن جبير، قال: قال ابن أبزى: سل ابن عباس، عن قوله تعالى: ﴿ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها﴾ [النساء: 93]، وقوله: ﴿ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق﴾ [الفرقان: 68] حتى بلغ ﴿إلا من تاب وآمن﴾ [مريم: 60] فسألته فقال: "لما نزلت قال أهل مكة: فقد عدلنا بالله، وقد قتلنا النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأتينا الفواحش"، فأنزل الله: ﴿إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا﴾ [الفرقان: 70] إلى قوله ﴿غفورا رحيما﴾ [النساء: 23].
[الفرقان: 70]
(شيبان) أي: ابن عبد الرحمن.
(سئل ابن عباس) بالبناء للمفعول، وفي نسخة: "سل ابن عباس" بضيغة الأمر. (فقد عدلنا بالله) أي: أشركنا به، وجعلنا له مثلا. (إلا بالحق) ساقط من نسخة.
AUTO 4 - باب ﴿إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما (70)﴾ [الفرقان: 70] PageV08P072 # (باب): ساقط من نسخة. (﴿إلا من تاب وآمن وعمل صالحا﴾) إلى آخره أي: بيان
ما جاء في ذلك.
4766 - حدثنا عبدان، أخبرنا أبي، عن شعبة، عن منصور، عن سعيد بن جبير، قال: أمرني عبد الرحمن بن أبزى، أن أسأل ابن عباس، عن هاتين الآيتين: ﴿ومن يقتل مؤمنا متعمدا﴾ [النساء: 93] فسألته فقال: "لم ينسخها شيء"، وعن: ﴿والذين لا يدعون مع الله إلها آخر﴾ [الفرقان: 68] قال: "نزلت في أهل الشرك".
[انظر: 3855 - مسلم: 3023 - فتح: 8/ 495]
(عثمان) هو عثمان بن جبلة الأزدي. (عن منصور) أي: ابن المعتمر.
(أمرني عبد الرحمن) مر بشرحه في تفسير سورة النساء (¬1).
AUTO 5 - باب ﴿فسوف يكون لزاما﴾: هلكة
.
(باب): ساقط من نسخة. (﴿فسوف يكون لزاما﴾) أي: (هلكة) بفتح اللام.
4767 - حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، حدثنا مسلم، عن مسروق، قال: قال عبد الله: "خمس قد مضين: الدخان، والقمر، والروم، والبطشة، واللزام ": ﴿فسوف يكون لزاما﴾ [الفرقان: 77].
[انظر: 1007 - مسلم: 2798 - فتح: 8/ 496]
(مسلم) أي: ابن صبيح الكوفي.
(خمس) أي: من علامات الساعة. ومر الحديث بشرحه في الاستسقاء (¬2).