4742 - حدثني إبراهيم بن الحارث، حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا إسرائيل، عن أبي حصين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: ﴿ومن الناس من يعبد الله على حرف﴾ [الحج: 11] قال: "كان الرجل يقدم المدينة، فإن ولدت امرأته غلاما، ونتجت خيله، قال: هذا دين صالح، وإن لم تلد امرأته ولم تنتج خيله، قال: هذا دين سوء.
[فتح: 8/ 442]
(إسرائيل) أي: ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي.
AUTO 3 - باب قوله ﴿هذان خصمان اختصموا في ربهم﴾ [الحج: 19]
(باب): ساقط من نسخة. (﴿هذان خصمان اختصموا في ربهم﴾) أي: بيان ما جاء في ذلك.
4743 - حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا هشيم، أخبرنا أبو هاشم، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد، عن أبي ذر رضي الله عنه: أنه كان يقسم قسما، إن هذه الآية: ﴿هذان خصمان اختصموا في ربهم﴾ [الحج: 19] نزلت في حمزة وصاحبيه وعتبة وصاحبيه، يوم برزوا في يوم بدر " رواه سفيان، عن أبي هاشم، وقال عثمان: عن جرير، عن منصور، عن أبي هاشم، عن أبي مجلز قوله.
[انظر: 3966 - مسلم: 3033 - فتح: 8/ 443]
(يقسم فيها) في نسخة: "بها" وفي أخرى: "قسما" بدلها وهي الصواب. (وصاحبيه) هما: علي بن أبي طالب، وعبيدة بن الحارث.
ومر الحديث بشرحه في المغازي (¬1).
4744 - حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي، قال: حدثنا أبو مجلز، عن قيس بن عباد، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: "أنا أول من يجثو بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة، قال قيس: وفيهم