تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[انظر: 3348 - مسلم: 222 - فتح: 8/ 441]

(الأعمش) هو: سليمان بن مهران. (أبو صالح) هو ذكوان الزيات.

(فينادى) بفتح الدال ويروى بكسرها. (بعثا) أي: مبعوثا، وجمعه: بعوث، أي: اخرج من بين الناس الذين هم أهل النار، وابعثهم إليها، فحينئذ تضع الحامل حملها ويشيب الولد هذا فرض أو تمثيل إذ الهموم تضعف القوى وتسرع بالشيب أو حقيقة؛ لأن كل أحد يبعث على ما مات عليه فتبعث الحامل حاملا، والمرضع مرضعا، والطفل طفلا، فإذا وقعت زلزلة الساعة، وقيل ذلك لآدم وسمعوا ما قيل له وقع بهم من الوجل ما تسقط معه الحامل، ويشيب له الطفل وتذهل المرضعة. (تسعمائة) بالنصب فيخرج مقدرا، أي: يخرج الله من يأجوج ومأجوج تسعمائة. (وتسعة وتسعين) عطف على تسعمائة. (أو كالشعرة البيضاء في جنب الثور الأسود) (أو) للتنويع. ومر الحديث في كتاب: الأنبياء (¬1).

AUTO 2 - باب ﴿ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة﴾ [الحج: 11] إلى قوله: ﴿ذلك هو الضلال البعيد﴾ [الحج: 12]

﴿وأترفناهم﴾ [المؤمنون: 33]: وسعناهم.

(باب): ساقط من نسخة. (﴿ومن الناس من يعبد الله على حرف﴾) أي: شك. وقال غيره: أي على طرف وجانب من الدين.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ٤٥