تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# لبوس}) أي: (الدروع) أي: صنعة الدروع. (﴿وتقطعوا أمرهم﴾) أي: (اختلفوا) في أمر دينهم. (﴿آذناك﴾) أي: (أعلمناك) ذكره استطرادا، وإلا فمحله في سورة فصلت. (﴿تسألون﴾) أي: (تفهمون) بتشديد الهاء، وبالبناء للمفعول أي: يفهمون السؤال فيجيبون عنه. (﴿التماثيل﴾) أي: (الأصنام). (﴿السجل﴾) أي: في قوله تعالى: ﴿كطي السجل للكتب﴾ معناه: (الصحيفة) جرى على أن السجل اسم للمكتوب فيه، والكتاب: اسم للمكتوب وغيره جرى على أن السجل اسم لملك يطوي الكتاب، والكتاب اسم للمكتوب فيه وهو (الصحيفة).

AUTO 2 - باب ﴿كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا﴾ [الأنبياء: 104]

(باب): ساقط من نسخة. (قوله) ساقط من أخرى. (﴿كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا﴾) أي: إعادة (﴿علينا إنا كنا فاعلين﴾) قوله: (﴿نعيده﴾) إلخ ساقط من نسخة.

4740 - حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن المغيرة بن النعمان، شيخ من النخع، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: خطب النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "إنكم محشورون إلى الله حفاة عراة غرلا، ﴿كما بدأنا أول خلق نعيده، وعدا علينا إنا كنا فاعلين﴾ [الأنبياء: 104]، ثم إن أول من يكسى يوم القيامة إبراهيم، ألا إنه يجاء برجال من أمتي، فيؤخذ بهم ذات الشمال، فأقول: يا رب أصحابي، فيقال: لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول كما قال العبد الصالح: ﴿وكنت عليهم شهيدا، ما دمت فيهم﴾ [المائدة: 117] إلى قوله ﴿شهيد﴾ [المائدة: 117] فيقال: إن هؤلاء لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم.

[انظر: 3349 -

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ٤٢