تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# ﴿آذنتكم﴾ [الأنبياء: 109]: "إذا أعلمته، فأنت وهو على سواء لم تغدر" وقال مجاهد: ﴿لعلكم تسألون﴾ [الأنبياء: 13]: "تفهمون"، ﴿ارتضى﴾ [الأنبياء: 28]: "رضي"، ﴿التماثيل﴾ [الأنبياء: 52]: "الأصنام"، ﴿السجل﴾ [الأنبياء: 104]: "الصحيفة".

[فتح: 8/ 435]

(غندر) هو محمد بن جعفر الهذلي. (شعبة) أي: ابن الحجاج.

(عن أبي إسحاق) هو عمرو بن عبد الله السبيعي. (عن عبد الله) أي: ابن مسعود.

(بني إسرائيل) أي: سورة بني. (وهن من تلادي). أي: من محفوظاتي القديمة. ومر الحديث مختصرا في أول سورة بني إسرائيل (¬1).

(﴿جذذا﴾) بضم الجيم وكسرها، قراءتان أي: (قطعهن) والأولى قول غيره أي: قطعا. (﴿يسبحون﴾) أي: (يدورون). (﴿نفشت﴾) أي: (رعت). (يصحبون) أي: (يمنعون)، وقال غيره: أي: يجارون (¬2)، وكلاهما صحيح. (﴿أمتكم أمة واحدة﴾) أي: (دينكم دين واحد). (وقال عكرمة ﴿حصب﴾) أي: (حطب بالحبشة) ساقط من نسخة (﴿أحسوا﴾) أي: (توقعوا) الأولى قول غيره أي: شعروا. (﴿خامدين﴾) أي (هامدين) الأولى قول غيره: أي: ميتين. (﴿ولا يستحسرون﴾) أي: (لا يعيون). (﴿عميق﴾) أي: (بعيد) ذكره هنا استطرادا، وإلا فمحله في سورة الحج. (﴿نكسو﴾) أي: (ردوا) بمعنى: قلبوا. ({صنعة

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ٤١