# [الكهف: 74]: "داهية"، ﴿ينقض﴾ [الكهف: 77]: "ينقاض كما تنقاض السن"، (لتخذت): "واتخذت واحد"، ﴿رحما﴾ [الكهف: 81]: "من الرحم، وهي أشد مبالغة من الرحمة، ونظن أنه من الرحيم، وتدعى مكة أم رحم أي الرحمة تنزل بها".
[فتح: 8/ 422]
(باب) ساقط من نسخة. (﴿فلما جاوزا قال لفتاه آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا (62)﴾) أي: تعبا. (﴿إمرا ونكرا﴾) أي: (داهية).
(لتخذت واتخذت واحد) أي: في المعنى (ويظن) بالبناء للمفعول، في نسخة: "ونظن" بنون وبالبناء للفاعل، وحديث الباب كالحديث المذكور آنفا لكن بزيادة ونقص.
- باب قوله ﴿أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة﴾ [الكهف: 63]
4727 - حدثني قتيبة بن سعيد، قال: حدثني سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، قال: قلت لابن عباس: إن نوفا البكالي يزعم أن موسى بني إسرائيل ليس بموسى الخضر، فقال: كذب عدو الله، حدثنا أبي بن كعب، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "قام موسى خطيبا في بني إسرائيل فقيل له: أي الناس أعلم؟ قال: أنا، فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه، وأوحى إليه: بلى عبد من عبادي بمجمع البحرين، هو أعلم منك، قال: أي رب، كيف السبيل إليه؟ قال: تأخذ حوتا في مكتل، فحيثما فقدت الحوت فاتبعه، قال: فخرج موسى ومعه فتاه يوشع بن نون، ومعهما الحوت حتى انتهيا إلى الصخرة، فنزلا عندها، قال: فوضع موسى رأسه فنام، - قال سفيان: وفي حديث غير عمرو، قال: وفي أصل الصخرة عين يقال لها: الحياة لا يصيب من مائها شيء إلا حيي، فأصاب الحوت من ماء تلك العين - قال: فتحرك،