تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# موسى لفتاه} [الكهف: 60] يوشع بن نون - ليست عن سعيد - قال: فبينما هو في ظل صخرة في مكان ثريان، إذ تضرب الحوت وموسى نائم، فقال فتاه: لا أوقظه حتى إذا استيقظ نسي أن يخبره، وتضرب الحوت حتى دخل البحر، فأمسك الله عنه جرية البحر، حتى كأن أثره في حجر - قال لي عمرو: هكذا كأن أثره في حجر، وحلق بين إبهاميه واللتين تليانهما - ﴿لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا﴾ [الكهف: 62]، قال: قد قطع الله عنك النصب - ليست هذه عن سعيد أخبره - فرجعا فوجدا خضرا - قال لي عثمان بن أبي سليمان - على طنفسة خضراء، على كبد البحر - قال سعيد بن جبير - مسجى بثوبه قد جعل طرفه تحت رجليه، وطرفه تحت رأسه، فسلم عليه موسى فكشف عن وجهه، وقال: هل بأرضي من سلام من أنت؟ قال: أنا موسى، قال: موسى بني إسرائيل؟ قال: نعم، قال: فما شأنك؟ قال: جئت لتعلمني مما علمت رشدا، قال: أما يكفيك أن التوراة بيديك، وأن الوحي يأتيك يا موسى، إن لي علما لا ينبغي لك أن تعلمه، وإن لك علما لا ينبغي لي أن أعلمه، فأخذ طائر بمنقاره من البحر، وقال: والله ما علمي وما علمك في جنب علم الله إلا كما أخذ هذا الطائر بمنقاره من البحر، حتى إذا ركبا في السفينة وجدا معابر صغارا، تحمل أهل هذا الساحل إلى أهل هذا الساحل الآخر، عرفوه فقالوا: عبد الله الصالح - قال: قلنا لسعيد: خضر؟ قال: نعم - لا نحمله بأجر، فخرقها ووتد فيها وتدا، قال موسى: ﴿أخرقتها لتغرق أهلها، لقد جئت شيئا إمرا﴾ [الكهف: 71]- قال مجاهد: منكرا - (قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا)، كانت الأولى نسيانا والوسطى شرطا، والثالثة عمدا، ﴿قال: لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا﴾ [الكهف: 73]، لقيا غلاما فقتله - قال يعلى: قال سعيد: وجد غلمانا يلعبون فأخذ غلاما كافرا ظريفا

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ٢٣