تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# نوفا البكالي ..) إلخ. مر في كتاب: العلم (¬1).

AUTO 3 - باب قوله: ﴿فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما فاتخذ سبيله في البحر سربا (61)﴾ [الكهف: 61]

.

مذهبا يسرب: يسلك، ومنه ﴿وسارب بالنهار﴾ [الرعد: 10]

(باب) ساقط من نسخة. ﴿فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما فاتخذ سبيله في البحر سربا (61)﴾ أي: شقا طويلا لا نفاذ له.

4726 - حدثنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا هشام بن يوسف، أن ابن جريج أخبرهم، قال: أخبرني يعلى بن مسلم، وعمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، يزيد أحدهما على صاحبه وغيرهما قد سمعته يحدثه عن سعيد بن جبير، قال: إنا لعند ابن عباس في بيته، إذ قال: سلوني، قلت: أي أبا عباس، جعلني الله فداءك، بالكوفة رجل قاص يقال له: نوف يزعم أنه ليس بموسى بني إسرائيل، أما عمرو فقال لي: قال: قد كذب عدو الله، وأما يعلى فقال لي: قال ابن عباس، حدثني أبي بن كعب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "موسى رسول الله عليه السلام، قال: ذكر الناس يوما حتى إذا فاضت العيون، ورقت القلوب، ولى فأدركه رجل فقال: أي رسول الله، هل في الأرض أحد أعلم منك؟ قال: لا، فعتب عليه إذ لم يرد العلم إلى الله، قيل: بلى، قال: أي رب، فأين؟ قال: بمجمع البحرين، قال: أي رب، اجعل لي علما أعلم ذلك به - فقال لي عمرو - قال: حيث يفارقك الحوت - وقال لي يعلى - قال: خذ نونا ميتا، حيث ينفخ فيه الروح، فأخذ حوتا فجعله في مكتل، فقال لفتاه: لا أكلفك إلا أن تخبرني بحيث يفارقك الحوت، قال: ما كلفت كثيرا فذلك قوله جل ذكره: {وإذ قال

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ٢٢