4709 - حدثنا عبدان، حدثنا عبد الله، أخبرنا يونس، ح وحدثنا أحمد بن صالح، حدثنا عنبسة، حدثنا يونس، عن ابن شهاب، قال ابن المسيب: قال أبو هريرة: "أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به بإيلياء بقدحين من خمر، ولبن فنظر إليهما فأخذ اللبن، قال جبريل: الحمد لله الذي هداك للفطرة، لو أخذت الخمر غوت أمتك.
[انظر: 3394 - مسلم: 168 - فتح: 8/ 391]
(عبدان) لقب عبد الله بن عثمان المروزي. (عبد الله) أي: ابن المبارك (يونس) أي: ابن يزيد الأيلي. (عنبسة) أي: ابن خالد.
(أتي) بالبناء للمفعول. (بإيلياء) هي بيت المقدس ومحلها حال. (بقدحين) متعلق ب (أتي) ولا ينافي ذلك ما مر في حديث المعراج من أن المأتي به ثلاثة أقداح، والثالث فيه عسل (¬1)؛ لأن ذكر القليل لا ينفي ذكر الكثير.
4710 - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال أبو سلمة: سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "لما كذبتني قريش قمت في الحجر فجلى الله لي بيت المقدس، فطفقت أخبرهم عن آياته وأنا أنظر إليه" زاد يعقوب بن إبراهيم، حدثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمه، "لما كذبتني قريش حين أسري بي إلى بيت المقدس" نحوه.
[انظر: 3886 - مسلم: 170 - فتح: 8/ 391]
﴿قاصفا﴾ [الإسراء: 69]: "ريح تقصف كل شيء".
(أبو سلمة) أي: ابن عبد الرحمن بن عوف.
(فجلى الله لي بيت المقدس) .. إلخ مر بشرحه في الجهاد.
AUTO 4 - باب قوله تعالى ﴿ولقد كرمنا بني آدم﴾ [الإسراء: 70] PageV07P732 # كرمنا وأكرمنا واحد"، ﴿ضعف الحياة﴾ [الإسراء: 75]: "عذاب الحياة"، {وضعف
الممات} [الإسراء: 75]: "عذاب الممات"، ﴿خلافك﴾ [الإسراء: 76]: "وخلفك سواء"، ﴿ونأى﴾ [الإسراء: 83]: "تباعد"، ﴿شاكلته﴾ [الإسراء: 84]: "ناحيته، وهي من شكله"، ﴿صرفنا﴾ [الإسراء: 41]: "وجهنا"، ﴿قبيلا﴾ [الإسراء: 92]: "معاينة ومقابلة، وقيل: القابلة لأنها مقابلتها وتقبل ولدها"، ﴿خشية الإنفاق﴾ [الإسراء: 100]: "أنفق الرجل: أملق، ونفق الشيء ذهب"، ﴿قتورا﴾ [الإسراء: 100]: "مقترا"، ﴿للأذقان﴾ [الإسراء: 107]: "مجتمع اللحيين والواحد ذقن" وقال مجاهد: ﴿موفورا﴾ [الإسراء: 63]: "وافرا"، ﴿تبيعا﴾ [الإسراء: 69]: "ثائرا" وقال ابن عباس: "نصيرا"، ﴿خبت﴾ [الإسراء: 97]: "طفئت" وقال ابن عباس: ﴿لا تبذر﴾ [الإسراء: 26]: "لا تنفق في الباطل"، ﴿ابتغاء رحمة﴾ [الإسراء: 28]: "رزق"، ﴿مثبورا﴾ [الإسراء: 102]: "ملعونا"، ﴿لا تقف﴾ [الإسراء: 36]: "لا تقل"، ﴿فجاسوا﴾ [الإسراء: 5]: "تيمموا، يزجي الفلك يجري الفلك، ﴿يخرون للأذقان﴾ [الإسراء: 107]: "للوجوه".
[فتح: 8/ 392]
(باب (﴿ولقد كرمنا بني آدم﴾) ساقط من نسخة. (كرمنا وأكرمنا) معناهما (واحد) (﴿ضعف الحياة﴾) أي: عذاب الله. (﴿وضعف الممات﴾) أي: عذاب الممات. (خلافك وخلفك) معناهما (واحد) (﴿شاكلته﴾) أي: (ناحيته) وهذا قد مر في تفسير سورة النحل (﴿صرفنا﴾) أي: (وجهنا) (﴿قبيلا﴾) أي: (معاينة). (﴿قتورا﴾) أي: (مقترا) (﴿للأذقان﴾) أي: (مجتمع اللحيين). (﴿موفورا﴾) أي: (وافرا). (﴿يخرون للأذقان﴾) أي: (للوجوه) فهو من باب إطلاق الجزء على الكل.# منحة الباري بشرح صحيح البخاري
المسمى «تحفة الباري»
تأليف
شيخ الإسلام أبي يحيى زكريا الأنصاري المصري الشافعي
اعتنى بتحقيقه والتعليق عليه
سليمان بن دريع العازمي
بالتعاون مع
مركز الفلاح للبحوث العلمية
[المجلد الثامن]
«لا يشكر الله من لا يشكر الناس»
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
فإن إخراج هذا الكتاب بهذه الصورة في فترة وجيزة كان ثمرة تعاون مع:
"مركز الفلاح للبحوث العلمية"
لصاحبه الشيخ خالد الرباط
والذي عاون في الإشراف على هذا الكتاب، بمشاركة الأخوة:
خالد بكير، وعصام حمدي
(في المقابلة والتعليق والمراجعات)
نادي فكري، ومحمد رمضان
(في التخريج والتعليق)
كما قام بمراجعة متن البخاري وضبطه:
الدكتور جمعة فتحي، والأخ أحمد روبي
فجزاهم الله خيرا وكل من شارك معهم على ما بذلوه من جهد وعون، أسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتهم، إنه سميع مجيب.
سليمان بن دريع العازمي
الكويت
هاتف: 009659532016