تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# ﴿رفاتا﴾ [الإسراء: 49]: "حطاما"، ﴿واستفزز﴾ [الإسراء: 64]: "استخف"، ﴿بخيلك﴾ [الإسراء: 64]: "الفرسان، والرجل: والرجال، الرجالة، واحدها راجل، مثل صاحب وصحب، وتاجر وتجر"، ﴿حاصبا﴾ [الإسراء: 68]: "الريح العاصف، والحاصب أيضا: ما ترمي به الريح"، ومنه: ﴿حصب جهنم﴾ [الأنبياء: 98]: "يرمى به في جهنم، وهو حصبها، ويقال: حصب في الأرض ذهب، والحصب: مشتق من الحصباء والحجارة"، ﴿تارة﴾ [الإسراء: 69]: "مرة، وجماعته تيرة وتارات"، ﴿لأحتنكن﴾ [الإسراء: 62]: "لأستأصلنهم، يقال: احتنك فلان ما عند فلان من علم استقصاه"، ﴿طائره﴾ [الإسراء: 13]: "حظه" قال ابن عباس: "كل سلطان في القرآن فهو حجة"، ﴿ولي من الذل﴾ [الإسراء: 111]: "لم يحالف أحدا" بحاء مهملة أي: لم يوال (أحدا) لأجل مذلة به؛ ليدفعها بموالاته.

AUTO 3 - باب قوله ﴿أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام﴾

.

(باب: ﴿سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام﴾)

ساقط من نسخة، وسبحان علم للتسبيح، أي: تنزيه الذي أسرى بعيده، وأسرى وسرى لغتنان، ومعناهما: السير ليلا. ففائدة ذكر الليل: الإشارة بتذكيره إلى تقليل مدته.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٧٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٧٣١