تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4900 - حدثنا عبد الله بن رجاء، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن زيد بن أرقم، قال: كنت في غزاة فسمعت عبد الله بن أبي، يقول: لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا من حوله، ولئن رجعنا من عنده ليخرجن الأعز منها الأذل، فذكرت ذلك لعمي أو لعمر، فذكره للنبي صلى الله عليه وسلم، فدعاني فحدثته، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عبد الله بن أبي وأصحابه، فحلفوا ما قالوا، فكذبني رسول الله صلى الله عليه وسلم وصدقه، فأصابني هم لم يصبني مثله قط، فجلست في البيت، فقال لي عمي: ما أردت إلى أن كذبك رسول الله صلى الله عليه وسلم ومقتك؟ فأنزل الله تعالى: ﴿إذا جاءك المنافقون﴾ [المنافقون: 1] فبعث إلي النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ فقال: "إن الله قد صدقك يا زيد".

[4901، 4902، 4903، 4904 - مسلم: 2772 - فتح: 8/ 644]

(كنت في غزاة) هي غزوة تبوك (ذكرت ذلك لعمي) هو سعد بن عبادة.

AUTO 2 - باب ﴿اتخذوا أيمانهم جنة﴾ [المنافقون: 2] يجتنون بها

4901 - حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن زيد بن أرقم رضي الله عنه، قال: كنت مع عمي، فسمعت عبد الله بن أبي ابن سلول يقول: لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا، وقال أيضا: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فذكرت ذلك لعمي، فذكر عمي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عبد الله بن أبي وأصحابه، فحلفوا ما قالوا، فصدقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذبني، فأصابني هم لم يصبني مثله قط، فجلست في بيتي، فأنزل الله عز وجل: ﴿إذا جاءك المنافقون﴾ [المنافقون: 1] إلى قوله ﴿هم الذين يقولون: لا تنفقوا على من عند رسول الله﴾ [المنافقون: 7] إلى قوله ﴿ليخرجن الأعز منها الأذل﴾ [المنافقون: 8] فأرسل إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأها علي، ثم قال: "إن الله قد صدقك".

[4901، 4902، 4903، 4904 - مسلم: 2772 - فتح: 8/ 644]

(باب ﴿اتخذوا أيمانهم جنة﴾) لفظ: (باب) ساقط من نسخة.

(يجتنون بها) أي: يستترون بها.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ١٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ١٩٧