AUTO 2 - باب ﴿إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات﴾ [الممتحنة: 10]
(باب) ساقط من نسخة. (﴿إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات﴾ الآية).
4891 - حدثنا إسحاق، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمه، أخبرني عروة، أن عائشة رضي الله عنها، زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمتحن من هاجر إليه من المؤمنات بهذه الآية بقول الله: ﴿يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك﴾ [الممتحنة: 12] إلى قوله ﴿غفور رحيم﴾ [البقرة: 173]، قال عروة: قالت عائشة: فمن أقر بهذا الشرط من المؤمنات، قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قد بايعتك" كلاما، ولا والله ما مست يده يد امرأة قط في المبايعة، ما يبايعهن إلا بقوله: "قد بايعتك على ذلك" تابعه يونس، ومعمر، وعبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، وقال إسحاق بن راشد عن الزهري، عن عروة، وعمرة.
[انظر: 2713 - مسلم: 1866 - فتح: 8/ 636]
(إسحاق) أي: ابن منصور الكوسج.
(كلاما) أي: بالكلام لا تأكيد.
(تابعه) أي: ابن أخي ابن شهاب. (يونس) أي: ابن يزيد الأيلي.
(ومعمر) أي: ابن راشد.
AUTO 3 - باب ﴿إذا جاءك المؤمنات يبايعنك﴾ [الممتحنة: 12]
(باب) ساقط من نسخة. (﴿إذا جاءك المؤمنات يبايعنك﴾ الآية).
4892 - حدثنا أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا أيوب، عن حفصة بنت سيرين، عن أم عطية رضي الله عنها، قالت: بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ علينا: ﴿أن لا يشركن بالله شيئا﴾ [الممتحنة: 12]، "ونهانا عن النياحة"، فقبضت امرأة يدها، فقالت: أسعدتني فلانة، أريد أن أجزيها، فما قال لها النبي صلى الله عليه وسلم شيئا، فانطلقت ورجعت، فبايعها.
[انظر: 1306 - مسلم: 936 - فتح: 8/ 637]