AUTO 3 - باب قوله: ﴿وما أفاء الله على رسوله﴾ [الحشر: 6]
(باب) ساقط من نسخة. (﴿وما أفاء الله على رسوله﴾ الآية).
4885 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، غير مرة عن عمرو، عن الزهري، عن مالك بن أوس بن الحدثان، عن عمر رضي الله عنه، قال: "كانت أموال بني النضير مما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم، مما لم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب، فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة، ينفق على أهله منها نفقة سنته، ثم يجعل ما بقي في السلاح والكراع، عدة في سبيل الله".
[انظر: 2904 - مسلم: 1757 - فتح: 8/ 629]
(سفيان) أي: ابن عيينة. (عن عمرو) أي: ابن دينار. ومر حديث الباب في الهجاد والخمس وغيرهما (¬1).
AUTO 4 - باب ﴿وما آتاكم الرسول فخذوه﴾ [الحشر: 7]
(باب) ساقط من نسخة. (﴿وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا﴾).
4886 - حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: "لعن الله الواشمات والموتشمات، والمتنمصات والمتفلجات، للحسن المغيرات خلق الله" فبلغ ذلك امرأة من بني أسد يقال لها أم يعقوب، فجاءت فقالت: إنه بلغني عنك أنك لعنت كيت وكيت، فقال: وما لي ألعن من لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن هو في كتاب الله، فقالت: لقد قرأت ما بين اللوحين، فما وجدت فيه ما تقول، قال: لئن كنت قرأتيه لقد وجدتيه، أما قرأت: ﴿وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا﴾ [الحشر: 7]؟ قالت: بلى، قال: فإنه قد نهى عنه، قالت: فإني أرى أهلك يفعلونه، قال: فاذهبي فانظري، فذهبت فنظرت، فلم تر من