4882 - حدثنا محمد بن عبد الرحيم، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا هشيم، أخبرنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، قال: قلت لابن عباس: سورة التوبة، قال: "التوبة هي الفاضحة، ما زالت تنزل، ومنهم ومنهم، حتى ظنوا أنها لن تبقي أحدا منهم إلا ذكر فيها"، قال: قلت: سورة الأنفال، قال: "نزلت في بدر"، قال: قلت: سورة الحشر، قال: "نزلت في بني النضير".
[انظر: 4029 - مسلم: 3013 - فتح: 8/ 628]
(أبو بشر) هو جعفر بن أبي وحشية. (قال) أي: ابن عباس.
4883 - حدثنا الحسن بن مدرك، حدثنا يحيى بن حماد، أخبرنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد، قال: قلت لابن عباس رضي الله عنهما: سورة الحشر، قال: قل: سورة النضير.
[انظر: 4029 - مسلم: 3031 - فتح: 8/ 629]
(قل: سورة النضير) كره ابن عباس تسميتها بالحشر؛ لئلا نظن أن المراد: يوم القيامة وليس مرادا، بل المراد به: إخراج بني النضير.
AUTO 2 - باب ﴿ما قطعتم من لينة﴾ [الحشر: 5]
.
نخلة ما لم تكن عجوة أو برنية.
4884 - حدثنا قتيبة، حدثنا ليث، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرق نخل بني النضير وقطع وهي البويرة"، فأنزل الله تعالى: ﴿ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين﴾ [انظر: 2326 - مسلم: 1746 - فتح: 8/ 629].
(باب) ساقط من نسخة. (﴿ما قطعتم من لينة﴾) أي: (نخلة ما لم تكن عجوة أو برنية) بتشديد الياء: نوع من التمر، ومر حديث الباب في كتاب: المغازي (¬1).