تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# المعنى، وقوله: (أختان) أي: من حيث أنهما من حروف الزوائد وأن كلا منهما يقلب عن الآخر. (ورجلة) بالجر أي: ورب رجلة قاله الكرماني. بمعنى رجالة ضد الفرسان (¬1). (يضربون البيض) بكسر الموحدة جمع أبيض وهو السيف، أي: يضربون بها. (صاحية) أي: ظاهرة. (تواصى) أي: تتواصى فحذفت إحدى التاءين وروي: تواصت بالتاء. (سجينا) الشاهد فيه إذ أصله سجيل فأبدلت اللام نونا.

(﴿واستعمركم﴾) أي: (جعلكم عمارا) فالسين زائدة.

(﴿نكرهم﴾ وأنكرهم واستنكرهم واحد) أي: في المعنى والسين زائدة. (﴿حميد مجيد﴾) كأنه أي: كلا من حميد ومجيد وحقه أن يقول: هو فعيل بلا شك فمجيؤه (من ماجد) أي: بمعناه حميد بمعنى: محمود، وهو المراد بقوله: (محمود من حمد) بالبناء للمفعول ففي كلامه لف ونشر غير مرتب.

AUTO 3 - باب ﴿وإلى مدين أخاهم شعيبا﴾ [هود: 84]

إلى أهل مدين، لأن مدين بلد"، ومثله ﴿واسأل القرية﴾ [يوسف: 82]: "واسأل العير، يعني أهل القرية وأصحاب العير"، ﴿وراءكم ظهريا﴾ [هود: 92]: "يقول لم تلتفتوا إليه، ويقال: إذا لم يقض الرجل حاجته، ظهرت بحاجتي، وجعلتني ظهريا، والظهري ها هنا: أن تأخذ معك دابة أو وعاء تستظهر به"، ﴿أراذلنا﴾ [هود: 27]: "سقاطنا إجرامي هو مصدر من أجرمت، وبعضهم يقول جرمت".

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٧٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٧٠١