# الماء، وبيده الميزان يخفض ويرفع".
[5352، 7411، 7419، 7496 - مسلم: 993 - فتح: 8/ 352]
﴿اعتراك﴾ [هود: 54]: "افتعلك، من عروته أي أصبته، ومنه يعروه واعتراني" ﴿آخذ بناصيتها﴾ [هود: 56]: "أي في ملكه وسلطانه"، ﴿عنيد﴾ [هود: 59]: "وعنود وعاند واحد، هو تأكيد التجبر"، ﴿استعمركم﴾ [هود: 61]: "جعلكم عمارا، أعمرته الدار فهي عمرى جعلتها له"، ﴿نكرهم﴾ [هود: 70]: "وأنكرهم واستنكرهم واحد"، ﴿حميد مجيد﴾ [هود: 73]: "كأنه فعيل من ماجد، محمود من حمد"، ﴿سجيل﴾ [هود: 82]: "الشديد الكبير، سجيل وسجين، واللام والنون أختان، وقال تميم بن مقبل:
ورجلة يضربون البيض ضاحية ... ضربا تواصى به الأبطال سجينا
(أبو اليمان) هو الحكم بن نافع. (شعيب) أي: ابن أبي حمزة.
(أبو الزناد) هو عبد الله بن ذكوان. (عن الأعرج) هو عبد الرحمن بن هرمز.
(لا تغيضها) أي: لا تنقصها. (سحاء الليل والنهار) بنصبها على الظرفية، وسحاء، أي: دائمة الصب بالعطاء، ووزنها فعلاء ولا أفعل لها كهطلاء ويروى سحاء بالتنوين على المصدر. (وبيده الميزان) كناية عن العدل بين الخلق. (﴿اعتراك﴾) وزنه: (افتعلت) لا معنى لذكر التاء في الوزن فيكفي افتعل، وهذا مع قوله ساقط من نسخة. (﴿آخذ بناصيتها﴾) (أي: في ملكه وسلطانه). الآن أي: مالكها وقاهرها وخص (الناصية) بالذكر؛ لأن من أخذ بناصيته يكون في غاية الذل (﴿حميد مجيد﴾) لا فائدة لذكرها بلا تفسير ويذكر ما يتعلق بها (﴿سجيل﴾) أي: (الشديد الكبير سجيل) ... إلخ أشار به إلى ان سجيلا وسجينا واحد في