تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا} أي: بيان ما جاء في ذلك.

4663 - حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا حبان، حدثنا همام، حدثنا ثابت، حدثنا أنس، قال: حدثني أبو بكر رضي الله عنه، قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغار فرأيت آثار المشركين، قلت: يا رسول الله، لو أن أحدهم رفع قدمه رآنا، قال: "ما ظنك باثنين الله ثالثهما".

[انظر: 3653 - مسلم: 2381 - فتح: 8/ 325]

(حبان) أي: ابن هلال الباهلي. (همام) أي: ابن يحيى بن دينار العوذي. (ثابت) أي: ابن أسلم البناني.

(الله ثالثهما) أي: بالنصر.

4664 - حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا ابن عيينة، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه قال حين وقع بينه وبين ابن الزبير: قلت: "أبوه الزبير، وأمه أسماء، وخالته عائشة، وجده أبو بكر، وجدته صفية"، فقلت لسفيان: إسناده؟ فقال: حدثنا، فشغله إنسان، ولم يقل ابن جريج.

[4665، 4666 - فتح: 8/ 326]

(عن ابن جريج) هو عبد الملك بن عبد العزيز (عن ابن أبي مليكة) هو عبد الله. (حين وقع بينه وبين ابن الزبير) أي: بسبب امتناعه من بيعة ابن الزبير. (قلت) أي: لابن عباس منكرا عليه ذلك (فقلت: لسفيان) أي: ابن عيينة. (إسناده) أي: ما إسناده؟ قال الكرماني: إن قلت قد ذكر الإسناد أولا فما معنى السؤال عنه، قلت: السؤال عن كيفية العنعنة بأنها بواسطة أو بدونها (¬1). انتهى ومن ثم استظهر أي: البخاري فذكر بعد الحديث من وجهين بين بهما أنه لا واسطة فقال: حدثنا (فشغله إنسان) أي: بكلام، أو نحوه. (ولم يقل: ابن جريج) أي: ولم يقل:

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٦٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٦٨٠