تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# سفيان. (ما هذه) أي: نزلت (إنها لفينا وفيهم) أي: نزلت، ومر الحديث في الزكاة في باب: ما أدى زكاته فليس بكنز (¬1)

AUTO 7 - باب قوله: ﴿يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم، هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون﴾ [التوبة: 35]

(باب) ساقط من نسخة. (قوله عز وجل: ﴿يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون (35)﴾ أي: جزاء الذي كنتم تكنزون، وفي نسخة، بدل (جباههم) إلى آخر الآية.

4661 - وقال أحمد بن شبيب بن سعيد: حدثنا أبي، عن يونس، عن ابن شهاب، عن خالد بن أسلم، قال: خرجنا مع عبد الله بن عمر فقال: "هذا قبل أن تنزل الزكاة، فلما أنزلت جعلها الله طهرا للأموال".

[انظرنا 1404 - فتح 8/ 324]

(عن يونس) أي: ابن يزيد الأيلي.

(هذا) أي: تبشير الكافرين بالعذاب الأليم. (قبل أن تنزل الزكاة فلما أنزلت جعلها الله طهرا للأموال) أي: لأموال مخرجيها ولا يخفى في ذلك كثير فائدة فاللائق أن يقال: هذا بعد نزول الآية أما قبلها فلا حكم حتى يبشروا بالعذاب الأليم. ومر الحديث في الزكاة في باب: ما أدى زكاته فليس بكنز (¬2).

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٦٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٦٧٨