تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 6 - باب قوله: ﴿والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم﴾ [التوبة: 34]

(باب) ساقط من نسخة. (قوله: ﴿والذين يكنزون الذهب والفضة﴾ أي: مكنوزاتهما. (﴿في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم﴾) أي: مؤلم.

4659 - حدثنا الحكم بن نافع، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد: أن عبد الرحمن الأعرج حدثه، أنه قال: حدثني أبو هريرة رضي الله عنه، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يكون كنز أحدكم يوم القيامة شجاعا أقرع".

[انظر: 2371 - مسلم: 987 - فتح 8/ 322]

(شعيب) أي: ابن أبي حمزة. (أبو الزناد) هو عبد الله بن ذكوان.

(أن عبد الرحمن) أي: ابن هرمز.

(شجاعا أقرع) أي: ثعبانا تمعط شعر رأسه؛ لكثرة السم وطول العمر. ومر الحديث في الزكاة في باب: إثم مانع الزكاة (¬1).

4660 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير، عن حصين، عن زيد بن وهب، قال: مررت على أبي ذر بالربذة فقلت: ما أنزلك بهذه الأرض؟ قال: "كنا بالشأم فقرأت: ﴿والذين يكنزون الذهب والفضة، ولا ينفقونها في سبيل الله، فبشرهم بعذاب أليم﴾ [التوبة: 34] " قال معاوية: ما هذه فينا، ما هذه إلا في أهل الكتاب، قال: قلت: "إنها لفينا وفيهم".

[انظر: 1406 - فتح 8/ 322]

(جرير) أي: ابن عبد الحميد. (عن حصين) أي: ابن عبد الرحمن. (عن أبي ذر) هو جندب بن جنادة.

(بالربذة) موضع قريب من المدينة. (قال معاوية) أي: ابن أبي

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٦٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٦٧٧