تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# عن عبد الله، قال: قال المقداد يوم بدر: يا رسول الله، إنا لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى: ﴿فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون﴾ ولكن امض ونحن معك، «فكأنه سري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم» ورواه وكيع، عن سفيان، عن مخارق، عن طارق، أن المقداد قال ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم.

[انظر: 3952 - فتح: 8/ 273]

(أبو نعيم) هو الفضل بن دكين. (إسرائيل) أي: ابن يونس السبيعي. (مخارق) بضم الميم وكسر الراء: ابن عبيد الله الأحمسي الكوفي. (أبو النضر) هو هاشم بن القاسم التميمي. (الأشجعي) هو عبيد الله بن عبد الرحمن الكوفي. (عن سفيان) أي: الثوري.

(فكأنه سري عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) أي: أزيل عنه المكروهات كلها. (ورواه وكيع ..) إلخ بواو، وفي نسخة: تقديمه بدونها على قوله: (حدثنا أبو نعيم) قال شيخنا: وتأخيره عنه أشبه بالصواب (¬1).

AUTO 5 - باب ﴿إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا، أن يقتلوا أو يصلبوا﴾ [المائدة: 33] إلى قوله ﴿أو ينفوا من الأرض﴾ [المائدة: 33]

المحاربة لله: الكفر به.

(باب) ساقط من نسخة. ﴿إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا﴾ إلى قوله: ﴿أو ينفوا من الأرض﴾ أي: من أرض الخيانة إلى غيرها، و (أو) للتنويع؛ إذ القتل لمن قتل فقط، والصلب لمن قتل وأخذ المال،

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٦٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٦٢٨