تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (خرجنا مع رسول الله ...) إلخ مر مع ما بعده بشرحهما في التيمم وغيره (¬1).

4608 - حدثنا يحيى بن سليمان، قال: حدثني ابن وهب، قال: أخبرني عمرو، أن عبد الرحمن بن القاسم، حدثه عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، سقطت قلادة لي بالبيداء ونحن داخلون المدينة، فأناخ النبي صلى الله عليه وسلم، ونزل فثنى رأسه في حجري راقدا، أقبل أبو بكر فلكزني لكزة شديدة، وقال: حبست الناس في قلادة فبي الموت، لمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أوجعني، ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم استيقظ وحضرت الصبح، فالتمس الماء فلم يوجد " فنزلت: ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة﴾ [المائدة: 6] الآية"، فقال أسيد بن حضير: لقد بارك الله للناس فيكم يا آل أبي بكر، ما أنتم إلا بركة لهم.

[انظر: 334 - مسلم: 367 - فتح: 8/ 272]

(في الموت) مبتدأ وخبر مقدم، أي: فالموت نازل بي، والمراد: تشبيه شدة الوجع بالموت مما حصل لها من لكز أبيها.

AUTO 4 - باب قوله: ﴿فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون﴾ [المائدة: 24]

(باب) ساقط من نسخة. ﴿فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون﴾ في نسخة: "فاذهب" إلى آخره.

4609 - حدثنا أبو نعيم، حدثنا إسرائيل، عن مخارق، عن طارق بن شهاب، سمعت ابن مسعود رضي الله عنه، قال: شهدت من المقداد، ح وحدثني حمدان بن عمر، حدثنا أبو النضر، حدثنا الأشجعي، عن سفيان، عن مخارق، عن طارق، عن

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٦٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٦٢٧